تلك الوجوه التي ضلت بأجمعها ... بئس الوجوه عليها الذل والعار
تلك الوجوه التي يحاول أصحابها جاهدين أن يوقعوكم في شرك التراجع والانتكاس أعاذنا الله وإياكم من الحور بعد الكور.
ودع الذين إذا ما أتوك تنسكوا ... وإذا خلوا فهم ذئاب حقاف
فالله الله شيخنا المفضال في الأمانة التي حملكم الله، واعلموا أنكم بتلك المواقف النيرة تزيدوننا ثباتا وصمودا على طريق الحق، وتعلموننا دروسا عملية يربط الله بها على قلوبنا، فنحن نسأل الله أن نكون حسنةمن حسناتكم كما نسأله أن يكتب لكم أجر جهادنا وأنتم في ذلك الثغر العظيم من غير أن ينقص من أجورنا شيئا.
وفي الختام نطلب منكم أن تكون هذه بداية المواصلة المباشرة بيننا وبينكم وأن تأذنوا لنا إن لم يكن في ذلك ضرر بكم أو إحراج لكم في أن نكتب لكم بعض النوازل التي نحتاج إلى أن توضحوا لنا أحكامها وتزيلوا عنا اللبس فيها، نسأل الله أن ينفع بعلمكم.
قال تعالى (فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ)
والسلام عليكم ورحمةالله وبركاته
أخوكم أبو مصعب عبد الودود