الصفحة 47 من 145

ونفيسْ، وصالوا وجالوا حتى لقَّنوا الأعداءَ دروسًا وأثخنوا فيهم الجراحْ .. نحسبهم كذلك والله حسيبهم، فأكرمْ بهم من عصابةٍ تقاتلُ على الحقِّ لا يضُرُها من خالفها ولا من خذلها.

وأبشر شيخَنا فإننا والله على العهدِ لثابتون، مستميتون في قتالنا لأعداءِ الإسلامْ، حتى يُظْهرَنا اللهُ أو نهلكَ دون ذلك.

وإلى شبابِ الإسلامِ عامةً، وفرسانِ الجهادِ خاصة .. لا يزيدُكُم فُقدانُ الأحبَّةِ والقادةِ إلا تماسُكا وإصرارا على بلوغِ الهدفِ الذي عاهدنا اللهَ ثم إخواننا الذين سبقونا بالشهادة على بلوغِه، قال تعالى: {وَلا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لا يَرْجُونَ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا}

فالآن جاءَ القتالُ وحميَ الوطيسُ ودارتْ رحى الحربْ، فالثباتَ والثباتْ .. والجماعةَ الجماعة .. والصبرَ الصبرْ، حتى يَحكُمَ اللهُ لنا بالنصرِ أو الشهادة، فنلقى الأحبَّة محمدًا وصحبَه.

اللهمَ مجريَ السحابِ وهازمَ الأحزابْ، اهزُمْ الكفرةَ الصليبيين والمرتدين، وأنْزِلْ نصرَكَ على عبادِكَ المجاهدين.

{وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ}

والحمد لله رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت