الصفحة 65 من 145

فإننا في جماعة المرابطين، واستجابة لأمر الله -تبارك وتعالى- بوحدة الصف ونبذ الفرقة، قال ربنا -تبارك وتعالى-: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا} [آل عمران: 103] ، ولأن اجتماع الكلمة على كلمة التوحيد حثّ عليها الشارع، وأمر بها قادة المجاهدين؛ فإننا نعلن عن انضمامنا لإخواننا وأحبابنا في تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي، للوقوف صفًا واحدًا ضد العدو الصليبي المحتل.

كما ندعو جميع إخواننا المجاهدين في كل مكان للتوحُّد تحت كلمة التوحيد، والوقوف صفًا واحدًا ضد عبّاد الصليب؛ فإنَّ مِنَ الغُبن أن يجتمع عبّاد الصليب لقتالنا ونفترق نحن حملة القرآن. وإن النزاع قرين الفشل، والجماعة رحمة، والفُرقة عذاب، وإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية.

وإن هذا الأمر يحتاج إلى كثير إخلاص، وجهاد للنفس وتنقيتها من الشوائب والعلائق، ومن لم يستطع جهاد نفسه فلن يستطيع جهاد عدوه. واحذروا أن يكون الجهاد ضحية اختلافنا.

وإن توحّدكم حول كلمة التوحيد واستجابتكم لأمر الله كفيل بإذن الله بانتصاركم على عدوكم؛ فللطاعة ثمرات، وللمعصية حسرات.

والله نسأل أن يجمع كلمة المسلمين، ويوحّد عباده المجاهدين، إنه بكل جميل كفيل، وهو حسبنا ونعم الوكيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت