وفي الأخير ونحن في شهر رمضان المبارك لا يسعني إلا أن أناشد أمتنا الحبيبة أن تجعل من هذا الشهر المبارك الذي أعز الله فيه محمدًا وصحبه بأول نصر على الكافرين, ثم بالفتح المبين الذي به دخل الناس في دين الله أفواجًا أن تجعل منه شهرًا للتضحية والفداء والاجتهاد في الطاعات لا شهرًا للتوسع في الملذات والخلود للراحات فالوحا الوحا والنجا النجا.
اللهم يسر لأمتنا من أمرها رشدًا, وخذ بأيدي أبنائها إلى ما تحب وترضى, وخلصها من رجس الكفار والمرتدين إنك سميع مجيب.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.