الصفحة 7 من 145

لمغربنا الكبير إسلامه ولسانه ووحدته وهيبته, و التفوا حول الجهاد الذي بفضله بدأ الإسلام يظهر كقوة وحيدة بديلة عن الأنظمة المرتدة المهيمنة على بلداننا, وأبشروا وأبشروا فإن المد الجهادي يتنامى وينتشر بشكل واضح في كل أقطارنا ولله الحمد والمنة على هذه النعمة, وقد أعز الله تعالى الإمارة الإسلامية في أفغانستان والشيشان, وأقام الدولة الإسلامية في العراق, وأظهر الإخوة المجاهدين الصادقين في الصومال, وغدًا إن شاء الله تعالى سيمكن الله لدولة القرآن على أرض المغرب الإسلامي لتكون لبنة أخرى تضاف على صرح الخلافة المنشودة.

فيا شبابنا انهضوا .. انهضوا لنصرة دينكم وكتاب ربكم وإنقاذ أمتكم من درك الهوان, فالسعادة كل السعادة في الهجرة إلى الله تعالى لا في الهجرة إلى طلب الدنيا وركوب قوارب الموت, والخلاص كل الخلاص في الفرار إلى الله تعالى لا في الفرار إلى الكفار, فكونوا من أبناء الآخرة ولا تكونوا من أبناء الدنيا, قال صلى الله عليه وسلم:"من كانت الآخرة همه جعل الله غناه في قلبه وجمع له شمله وأتته الدنيا وهي راغمة, ومن كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين عينيه وفرق عليه شمله ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له", ولا يغرنكم ما ترون من قلة المجاهدين وضعفهم وكثرة الأعداء وقوتهم فما ذلك إلا ابتلاء من الله لتمحيص الصفوف, قال عز وجل: (مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ) , وقال أيضًا: (أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللّهُ الَّذِينَ جَاهَدُواْ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ) .

مهما تمطى ليلنا الأسودُ *** مهما استبد الظالم الأفسدُ

مهما عتى الأقزام والأعبدُ *** ولوَّحوا بالقتل أو هددوا

عن نصرة الإسلام هل نقعدُ *** كلا سنبقى دائمًا ننشدً

بفجره لا بد أن يأتي الغد ُ

أما الذين تورطوا في محاربة الدين وخيانة الأمة فنقول لهم: توبوا إلى الله تعالى من قبل أن يصيبكم الله بعذاب من عنده أو بأيدينا, فساعة الحساب أزفت ولحظة العقاب قربت, ومن ظن من المرتدين الخونة أن فرنسا يمكن أن توفر له الأمن على أرضها إذا ضاق به الحال فهو مخطئ, ففرنسا سوف لن تستطيع ذلك لأنها ستكون يومئذ منشغلة بأمنها عن أمن أمثاله من العبيد المناكيد, وما هذه الغزوات الأخيرة الموفقة التي نغصت عليهم حياتهم إلا جزء يسير مما ينتظرهم من العذاب إن شاء الله لأننا عازمون على تعقبهم في أي نقطة من الأرض بكل وسيلة نقدر عليها.

ولا يفوتني في هذا المقام بعد الهجمة الإعلامية الأخيرة التي تتهم المجاهدين باستهداف الأبرياء أن أطمئن إخواني المسلمين بأن إخوانهم المجاهدين هم أحرص الناس على دماء الأبرياء, وأن المجاهدين ينتقون أهدافهم بدقة ويبذلون جهدهم في تجنب إصابة المدنيين, ولكن ماحيلتنا وهذا النظام العميل ومن ورائه وسائل الإعلام المضللة تتهمنا بما ليس فينا وتنشر الإفك عنا في كل حين؟ ونحن معاذ الله أن نتقصد سفك الدماء المعصومة, فلتطمئني يا أمتي المسلمة فلتطمئني .. يا أمتي المسلمة الحبيبة من هذا الجانب فنحن ما خرجنا من ديارنا وما فارقنا أهلنا إلا نصرة لكِ ودفاعًا عنكِ من قتلة الأبرياء الحقيقيين أبناء فرنسا وعبيد أمريكا.

وفي الوقت نفسه فإنني أكرر ندائي لإخواني المسلمين بعدم الاقتراب من المراكز الأمنية والرسمية للمرتدين وتجمعات الصليبيين ومصالحهم لأنها أهداف مشروعة لنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت