الصفحة 80 من 145

وأخيرًا ..

نكررُ دعوتَنا لأهلِنا في ليبيا، أنَّ الوقتَ وقتُ جِدٍ واجتهادٍ ْ .. وعلينا أن نهتَمَ بالأعمالِ التي يتمَجدُ بها الرجالُ، ونُحيي في أنفسِنا سِيَرَ لُيوثِ المَشاهدِ، كحمزةَ وجعفرَ وسيفِ الله خالد عليهم رضوان الله أجمعين.

أعِيدُوا إحياءَ جَذْوَة الجهادِ في رُبُوع ليبيا شرقِها وغَربِها .. شمالِها وجنوبِها، دفاعًا عنِ الدينِ، وتحريرًا للأرضِ من شرِّ العملاءِ الخائنين، وتخليصًا لثَرواتِها منْ أيادي اللصوصِ العابثين ... فهو أكثرُ فائدةً وأجْدَى عائدةً من كلِّ السُبلِ الشيطانيةِ والمتاهاتِ التي يُريدُنا كُوبْلَر وشيعَتُه أنْ نَغُوصَ ونَغرَقَ في أوْحالهِا ..

ومهمةُ الدفاعِ اليوم، ليستْ قاصرةً على جهةٍ وجماعةٍ دونَ أخْرَى، بلْ هي مُهمَّةُ جميعِ شُرفاءِ ليبيا، وما أكثرَهُم، كثَّرهُمُ الله وقوَّاهُم ونَصَرهُم على أعدائهم،.

فيا أيها الأخْيار! اجمعُوا صفُوفَكم، ووَحِّدوا كلمَتَكم، وثقُوا بربِّكم، .. اغتنِموا الفرصةَ وادخلُوا في الركْبِ، وكونوا من أنصارِ الله، وأعلوا كلمةَ الله، وسيرُوا في موكبِ الله، ينصرُكم على عدوِّهِ وعدُوِّكم ...

ونخصُّ بالذكرِ قَبائلَ العِزِّ والشرفِ، التي اشتهرَ تاريخُها المجيدُ بِسِماتِ البُطولَةِ والرُجولةِ، وتَوَشَّحَتْ برداءِ الأَنَفَة وإِباءِ الضَيْمِ ... فأينَ أنتم اليومَ، وقدْ يكادُ هذا المجرمُ حفتر وعصابتُه المارقةُ، أنْ يُلحِقًوا بكُمْ العارَ، ويُلبِسُوكُم لبَاسَ الخِزْيِ والشَّنَار ...

وأمامَكم ما يحصلُ اليومَ للقبائلِ التي أَرْخَصَتْ دماءَ أبنائِها في سبيلِ مشروعِ حفتر ـ مشروعِ الصهاينةِ والنصارى ـ حيثُ قُوبلَتْ تضحياتُهم من أجلِ الباطلِ بتَتبُعِ الخونةِ منهم ووضْعِهم على قوائِمِ الملاحقاتِ وقوائمِ الاغتيالات ... فهل مِن مُتَعِّظْ!؟

ولا يَفوتُنا في هذا المقام .. أن نَدعُوَ علماءَنا ودعاتَنا ومشايخَنا أن يُحْيُوا هذه القضيةَ ويُحرِّضوا الشبابَ لخَوْضِ غِمارِها، فمعركةُ ليبيا اليومَ، هي إحْدَى معاركِ الإسلامِ التي تُدارُ في جبهات وثغور شتى ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت