ألا يستحقُ أهلُنا المحاصَرون في تلك الفَلْذَةِ من كَبدِ الإسلامِ، خاصةً في منطقةِ"قنفودة"التي يُعاني أطفالُها ونساؤُها ومعهم العَمالَةُ الوافِدةُ ... ويلاتِ الحصارِ والدَّمارْ، وقدْ توعدتْهم عصابةُ عدوِّ الله حفتر ـ قاتَلَه اللهُ ـ بالإبادِة والاستِئْصالْ.
بلعيد شيخي: (ممثل الشؤون الاجتماعية لميليشيات ومرتزقة حفتر) ،
يتوعد باستئصال نساء وأطفال منطقة"قنفودة"
هذه حقيقة تاريخية، لا تقولولي، لا حقوق إنسان ولا كلام آخر .. أما المجاملة والكلام الفارغ هذا ما يمشيش عندنا ... أما من يجتاز 14 سنة لا يمكن يخرج حي إطلاقا، إطلاقا ... هذا الكلام خذوه مؤكد، أما من 14 سنة فما فوق فلا يمكن يخرج حي إطلاقا.
ألا تستحقُ معاناةُ هؤلاءِ أن تَستنهِضَ همَمَنا!؟ فلمْ يبقَ لهم بعدَ الله، سوى سَواعِدُ فرسانِ الإسلام من شبابِ ليبيا الغيورِ الصادق أن تمسَحَ دمعةَ معاناتِهم، بعدَما رأى الجميعُ تواطؤَ المجتمَعِ الدولي المنافقِ في إبادةِ أهلِنا الصامدينَ هناك، وسكوتَهم المخزي ... {وَمَا لَكُمْ لا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الله وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا}
ألا يَستحقونَ أنْ نبذُلَ من أجلِهم الغاليَ والنفيسَ، وقدْ أحاطَ بهم الأعداءُ من كلِّ حَدبٍ وصَوْب، واجتمعتْ عليهم أحزابُ المكرِ والخرابْ، يمدُهُم أولياؤُهم الفرنسيونَ والبريطانيون وكلُّ كفارٍ أثيمٍ من أنصارِ الشيطان، فأينَ هم أهلُ القرآنِ لصيانَةِ الدين والأرضِ، والعرض أن يُهانْ {وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ}