أيها الدعاة الصادقون، أيها الشباب المسلم، أيها الشرفاء:
إن قضيتنا اليوم هي قضيتكم، وانتصارنا في هذه المعركة هو انتصار لكم، وهزيمتنا لا قدّر الله هي هزيمة لكم، فهلمُّوا أيها الأحبة لنصرة الله ورسوله ولجنّة عرضها السموات والأرض.
هلمّوا لنيل شرف المشاركة في معركة الإسلام المعاصرة التي يخوضها فسطاط الإيمان مع فسطاط الكفر؛ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ? * تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ * ?يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} .
-وقبل الختام:
أودّ أن أغتنم الفرصة لتبليغ سلامي الحار إلى ثلّة المجاهدين على ربوع فلسطين؛ فوالله يا أحبتنا ما نسيناكم ولن ننساكم أبدا، وإنّ قضيتكم لقضيتنا، نقاتل في الجزائر عملاء اليهود والصليبيين وأولياءهم وعيوننا على أرض الإسراء وبيت المقدس.
ونُبلِّغ سلامنا الحار إلى الفرسان المرابطين فوق ذُرى أفغانستان؛ إلى أميرنا وأمير المؤمنين المُلاّ محمد عمر حفظه الله، وإلى أميرنا وحبيبنا الشيخ أسامة بن لادن حفظه الله، وإلى مشايخنا وأحبابنا؛ الدكتور أيمن الضواهري والشيخ أبي يحيى الليبي وإخوانهم.
ونبلّغ سلامنا الحار إلى الأبطال والأسود الرابضة في بلاد الرافدين؛ إلى إخواننا في الدولة الإسلامية بالأنبار أدام الله عزّها، وإلى إخواننا في جميع الفصائل المجاهدة لأجل إعلاء كلمة الله.
وتحياتنا العطرة لإخواننا وأحبابنا المجاهدين في المحاكم الإسلامية بالصومال الواقفين وقفة الشرف في وجه الغطرسة الدولية وأزلامها من الحكومة المرتدّة.
ونُبَلِّغُ سلامنا الحار للإخوة في الشيشان وجزيرة العرب الصابرين المرابطين في زمن طأطأة الرؤوس.