فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 284

و- الموجز في أحكام الإمارة، للشيخ حارث بن غازي النظاري حفظه الله.

ز- النصرة الحسينية لأهل الحكمة اليمانية وأهل العزة في الديار الليبية، لعبدالله بن أحمد البن الحسيني حفظه الله.

وغير ذلك مما لا يحضرني الآن ...

وأخيرا:-

قال الله تعالى: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ} [سورة العصر: 1 - 2 - 3]

قال ابن كثير رحمه الله: فاستثنى من جنس الإنسان عن الخسران الذين آمنوا بقلوبهم وعملوا الصالحات بجوارحهم {وتواصوا بالحق} وهو أداء الطاعات وترك المحرمات. انتهى كلامه

أقول:

إخواني المجاهدين في كل مكان عامة، وفي القوقاز وجزيرة العرب خاصة، اتقوا الله في جهادكم، واتقوا الله في أمتكم، واتقوا الله في جماعاتكم المجاهدة التي مازالت ثابتة على العهد، وإن افترى عليها الغلاة بالباطل، فرموها بالتبديل والانحراف لمجرد أن خالفتهم في أهوائهم المخالفة للشرع، واتقوا الله في أمرائكم الذين ضحوا بالغالي والنفيس في سبيل الله، ونصرة لدين الله، فاثبتوا على الوفاء بعهودكم وبيعاتكم التي أشهدتم الله عليها، ولا تنقضوها لمجرد شعارات وأوهام، أطلقها أناس لم يعلموا سنن الله الشرعية والكونية وخالفوها بأهوائهم، بل قاموا يطلقون هذه الشعارات يرهبون بها الجهال والسذج من أبناء أمتنا المكلومة، وكونوا على بينة من أمركم ويقين من دينكم، ولا تفسدوا أمرا مكثتم سنين عديدة وأنتم تصلحون فيه، ولا تنقضوا عهدا وتسألون عنه يوم القيامة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت