قالوا: قد علمنا نصرته مظلومًا، فكيف نصرته ظالمًا؟ قال: (تحجزه عن الظلم، فذاك نصرتك له) أوكما قال عليه الصلاة والسلام، رواه مسلم.
وأيضًا من باب قوله عليه الصلاة والسلام: (من رد عن عرض أخيه بالغيب، رد الله عن وجهه النار يوم القيامة) رواه الترمذي وصححه الألباني.
أسأل الله تعالى أن يصلح أحوال المسلمين والمجاهدين ويؤلف بين قلوبهم ويوحد صفوفهم ويجمع كلمتهم إنه على ذلك قدير وبالإجابة جدير.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
وكتبه العبد الفقير لعفو ربه:
خالد بن عمر باطرفي أبو المقداد الكندي.
25/ 8/1435 للهجرة النبوية