فهرس الكتاب

الصفحة 225 من 284

قال تعالى: (وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ) [سورة الحشر: 10] .

أقلوا عليهم لا أبًا لأبيكم ... من اللوم أو سدوا المكان الذي سدوا.

ولم نعلم أو نعهد إلى هذه اللحظة من شيخنا خلل أو تراجع أو خور، ولا تظن أننا بكلامنا هذا نقدس أو نعظم الشيخ أيمن، بل نعلم أنه بشر يصيب ويخطئ، وليس بمعصوم، ولكننا لم نعلم عليه ذلك مما يظهر لنا وللعالم أجمع، وإن أخطئ فنقول له أخطأت ونحسن الظن به، ونأخذ على يده، دون تجريح ولا تخوين ولا تشهير، ونحتمل له أحسن الاحتمالات، فيما يحتمل فيه أكثر من احتمال، وإني أقول للطاعن الهامز اللامز، ماذا تنقم على شيخنا؟؟

وأدعوه للمناقشة العلمية، والمناظرة العلنية، فإن كان الحق فيما قاله أو فعله الشيخ، فأدعوه للتوبة وطلب السماح والعفو من الشيخ، قبل أن يأتي يوم لا ينفع فيه دينار ولا درهم، يوم يخسر فيه المفلسون، الذين وقعوا في أعراض الناس بغير حق، قال تعالى: (وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا) [سورة ا?حزاب: 58] وعن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (من قال في مؤمن ما ليس فيه أسكنه الله ردغة الخبال حتى يخرج مما قال وما هو بخارج) رواه أبو داود وصححه الألباني.

وإن كان ما قاله الشيخ أو فعله باطل، علمنا ذلك وبيناه لشيخنا وأخذنا على يده فيه، وتبينا منه السبب لما وقع به، وإما أن يرجع عنه أو نتعامل معه بما يناسب خطأه وزلته. ونحن لم نقل هذا الكلام إلا لحق المسلم علينا، سواءً كان هذا المسلم مطعون فيه كشيخنا، أو طاعن كخصوم شيخنا من المسلمين، وقد صح عن نبينا محمد عليه الصلاة والسلام أنه قال: (أنصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت