وابنتك وصهرك في قصف واحد وفي ليلة واحدة، فلم تتزحزح ولم تلن أو تتقهقر؟ بل هل تحديت العالم الإسلامي كله لتكشف عوار وانحراف حركة حماس بعد تنكبها للطريق ودخولها في شَرك الديمقراطية والعلمانية، وأنت تعلم أن هذا الفعل سينقص من شعبيتك عند أمة الإسلام، التي لا تفقه كثيرًا من هذه المسائل، وتتعامل معها بالعواطف المجردة، وكل من قاتل اليهود ولو كان أشد كفرًا منهم، فهو مجاهد، مادام يزعم أنه مسلم كحسن نصر الله وحزبه اللعين؟
وهل رددت يومًا على أحد كبار منظري الجهاد حين حاد عن الطريق وخارت قواه، بسبب اللأواء وشدة البلاء في طريق الجهاد، وهو الشيخ سيد إمام، صاحب كتابي العمدة في أعداد العدة، والجامع في طلب العلم الشريف، والذي كان أميرًا على جماعة الجهاد السابق للشيخ أيمن، والذي أخرج وثيقة الترشيد الجهادي من سجنه، داعيًا الجماعات الجهادية لوضع السلاح والتوجه للسلمية، فجاءه رد الشيخ أيمن مفندًا لكل شبهة ذكرها في وثيقته في رائعة سماها التبرئة، تبرئة أمة القلم والسيف من تهمة الخور والضعف؟
وهل ناصبت العداء لجماعات التوجه الديمقراطي المقيت والتي تعتبر من أكبر الجماعات حجمًا، وأكثرهم اتباعًا وكمًا، وأخرجت الردود، والكتب المفندة للشبهات، و الكتب الحاكية للتاريخ المخزي لتلك الجماعات، وعلى رأسها جماعة الإخوان المسلمين؟ ككتاب الحصاد المر، والرد على الشيخ بن باز على تجويزه الدخول في البرلمانات والانتخابات الشركية؟
هذا أيها الطاعن الهامز اللامز في شيخنا وأميرنا الجليل أيمن الظواهري حفظه الله، بعض ما قدمه شيخنا، فماذا قدمت أنت؟
وإن كنت قد قدمت، أوليس الأولى لمثلك أن تعرف لأهل السبق و الجهاد حقهم؟!