فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 284

حوار الصحفي سند بايعشوب

مع الشيخ/ خالد باطرفي

مقدمة:

عمدت إلى تقسيم الحوار المطول مع الشيخ خالد باطرفي إلى جزئيين منفصلين، شمل الجزء الأول من الحوار الذي نشر بتاريخ 2015/ 6/26 م قراءة الأخير إقليميًا ودوليًا لرؤية التنظيم بعد استيلائه على المكلا واستنباطه لرسائل بين السطور في الإجابات التي قد يلتقطها الآخر المختلف فكريًا وسياسيًا مع التنظيم في تشابك الآني والتالي بمعطيات قد فرضها ظهوره على جغرافيا كانت تشكل رهانًا مختلفًا للمتصارعين، والحوار مع الشيخ خالد باطرفي فيه من الصعوبة بمكان الوصول إليه عبر الفريق الإعلامي للتنظيم في ظل سماء مليئة بالطائرات الأمريكية، فطريقه محفوف بالمخاطر فقد أستمرت رحلة اللقاء به اياما وليال في اختيار مكان آمن من القصف الجوي فكان من الضرورة استدعاء العصف الذهني في كل لحظة وحين في استحضار واستنباط الأسئلة من الأجوبة فليست هناك أسئلة أو أجوبة مسبقة أو جاهزة بل هي وليدة اللحظة الراهنة التي تستدعي لقاء حصريًا في هدوء الليل وتحت الاضواء الخافتة البعيدة من الضوضاء والصخب في الجزء الأخير من الحوار عمدت على تكثيف الاسئلة المثارة والمثيرة للشأن المحلي حول البنك المركزي والانسحاب والزحف على المكلا من قوات الشرعية وغيرها في بقية الحوار ما يلي:

الصحفي: يريد الشارع الحضرمي معرفة موقف أنصار الشريعة من غزوة البنوك وبالذات المركزي؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله؛ وبعد: أولًا نحن لا توجد عندنا غزوة بهذا الاسم، وخلاصة الأمر أننا تحركنا لتحرير المكلا في وقت حساس وعصيب، ودخلنا بعد معركة استمرت لثلاثة أيام مع قوات الجيش والأمن، وكان مما وقع في أيدينا البنك المركزي وهو بنك تابع لحكومة صنعاء والأموال التي فيه أموال حكومية فأخذنا هذه الأموال ودعمنا بها جبهات القتال في كل مكان من الجوف حتى عدن ومن حضرموت حتى الحديدة، وليس من المعقول أن تبقى جبهات أهل السنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت