فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 284

الأحداث هناك تصنع على عين الله وبإرادته وتدبيره ولولا خطورة هذه الجبهة على أعداء الله من يهود ونصارى لما رأينا هذا التكالب عليها ولما رأينا هذا التنافس .. فهي أرض الملاحم ونحن مستبشرون كثيرًا بهذا الجهاد المبارك ونفخر كثيرًا بمجاهدي الشام وبتضحياتهم وندعو المسلمين جميعًا لنصرتهم وإمدادهم خصوصًا مع اشتداد الحرب هناك ودخول عدد من الأطراف الدولية لساحة الصراع.

16.موضوع المصالحة بين الفصائل المقاتلة في سوريا كيف تنظرون له؟ وهل له أثر إيجابي على المستوى البعيد؟

نحن دعونا ولا زلنا ندعو الفصائل في الشام وفي غيرها إلى رص الصفوف وجمع الكلمة، فالعدو اليوم يجتمع علينا ويتناسى خلافاته من أجل جهوده ضدنا فلا يليق بنا بل ولا يجوز أن نبقى متفرقين أو متناحرين أو متنازعين يقول الله عز وجل: (إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفًا كأنهم بنيان مرصوص) ويقول الله عز وجل في التحذير من نتيجة الاختلاف: (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم ... ) ونحن نوقن أن إخواننا في الشام على قدر من الوعي والإدراك لهذه النقطة لكن يجب عليهم أن يسعوا بشكل جاد لإيجاد الآليات والوسائل التي من خلالها يتم رص الصفوف بشكل أفضل وتدار المعركة بشكل أكثر تنسيقًا وترتيبًا ويبرز فيها معنى الجسد الواحد.

17.كلمة أخيرة؟

نقول لإخواننا المسلمين عمومًا؛ أن عليهم أن يكونوا على قدر كافي من الوعي وأن يستفيدوا من التجارب السابقة فلا يكرروا الأخطاء السابقة فالمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين، عليهم أن يرفضوا أي محاولة للالتفاف على ثورات الشعوب، وأن يرفضوا ويجهضوا أي مؤامرات تحاك باسم السلام أو تحت غطاء الأمم المتحدة ومجلس الأمن وغيرها من الهيئات التي عرف الناس حقيقتها وجربوا نتائج الركون عليها .. والضامن الوحيد بعد عون الله ومدده هو الاعتصام بدين الله والجهاد وبذل المزيد من التضحيات حتى نصل إلى هدفنا ..

ونسأل الله الثبات والتوفيق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت