حوار الصحفي سند بايعشوب
مع الشيخ/ خالد باطرفي
26 يونيو 2015
مقدمة:
طويل القامة ضخم البنية ذا لحية كثة وشعر طويل، حاولت الوصول إليه منذ خروجه من السجن لكن الفرصة لم تتح لي بسبب ظروفه الأمنية، كنت أريد الحديث معه حول مواضيع مختلفة وأعرض عليه عدة أسئلة رحب بي بابتسامة عريضة، عندما التقيته ذات مساء وجدته بعد وصوله إلى المكلا من السفر في انتظاري بغرفة متواضعة أعدت للقاء من قبل الفريق الإعلامي لأبناء حضرموت داخل مدينة المكلا، وقد انتهى للتو من اجتماع مع كبار معاونيه، وأجاب عن أسئلتي دون تحفظ وكان اللقاء الذي استمر زهاء ساعة على الأقل قبل أيام من تنفيذ حكم الإعدام لسعوديين بتهمة التخابر مع الأمريكيين، سألته عن علاقته بالشيخ الفاضل سعيد بن عبدالله باطرفي"يرحمه الله"فأجابني بأنه اخذ عنه بعض العلوم والتقى به في بيته وكان متصلًا به ومستمعًا لتوجيهاته حتى توفاه الله تعالى، وقبل إدارة اللقاء أعطاني الشيخ خالد نبذة مختصرة عن سيرته، فكان اللقاء في السطور التالية:
من هو خالد باطرفي
خالد عمر سعيد باطرفي الكندي، من مواليد مدينة الرياض 1979 م - 1396 هـ، تخرج من ثانوية عامة في مدينة جدة ثم اتجه لطلب العلم على يد المشايخ والعلماء في السعودية وأخذ عن جمع منهم من أمثال الشيخ محمد المختار الشنقيطي، والشيخ عبد الرحمن السلمي، والشيخ أحمد الحمدان، والشيخ محمد بن صالح بن عتش وغيرهم، واتجه لمطالعة كتب علماء السلف والخلف من أمثال شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم وغيرهم، ومن العلماء المعاصرين الشيخ ابن باز وابن عثيمين رحمهما الله، أما علماء المجاهدين فاستفاد