كثيرًا من كتب الشيخ أبي محمد المقدسي والشيخ أبي قتادة الفلسطيني واستفاد من تراث الشيخ المجاهد عبد الله عزام -رحمه الله-.
التحق بالمجاهدين في أفغانستان عام 1999 م وتدرب في معسكر الفاروق الشهير وحصل على دورات متقدمة ثم التحق بخطوط القتال ليقاتل مع صفوف الإمارة الإسلامية"طالبان"ضد التحالف الشمالي ومكث في خط القتال ثمانية أشهر ثم عاد إلى السعودية بغرض إكمال طلب العلم ولقاء المشايخ والعلماء ليشرح لهم قضية المجاهدين ويحرضهم على الالتحاق بالجبهات ودعمها.
وطوال مرحلة مكثه في أفغانستان كان يلتقي ويستشير الشيخ أسامة بن لادن -رحمه الله- ويتلقى منه التوجيهات.
قبل عمليات الحادي عشر من سبتمبر عام 2001 م عاد مرة أخرى إلى أفغانستان وشارك في المعارك التي دارت عقب الغزو الأمريكي على أفغانستان ثم انحاز مع المجاهدين الذين خرجوا إلى باكستان وبعد التضييق الشديد انتقل إلى إيران واعتقل فيها مع جمع من قيادات القاعدة منهم أبو بصير ناصر الوحيشي أمير قاعدة الجهاد في جزيرة العرب ورحلا سويًا إلى اليمن بعد أن مكثا شهرًا ونصف في السجون الإيرانية، وفي اليمن أودع السجن ليخرج بعد سنتين عام 2004 م، وانخرط مباشرة في العمل الجهادي مرة أخرى عبر التحريض والدعوة والدعم اللوجستي المتمثل في تنسيق نقل المقاتلين إلى العراق لقتال أمريكا، وفي تلك المرحلة تزوج ورزق بمولودين عبد الرحمن وعبد الله توفي الأخير مؤخرًا أثناء اعتقاله في سجن المكلا.
وفي عام 2008 م انظم إلى مجاميع المجاهدين في اليمن وكان يعمل ضمن مجموعة حمزة القعيطي وبعد مقتل الأخير التحق بقاعدة الجهاد في جزيرة العرب وكان عضوًا في اللجنة الشرعية وألقى خلال تلك الفترة عددًا من الخطب والمحاضرات والندوات حول مواضيع مختلفة كان أبرزها التعليق على استهداف السفارة الأمريكية في صنعاء، بعد مقتل القيادي جميل العنبري أسندت إليه إمارة أبين عام 2010 - 1431 هـ وشارك بشكل ميداني في مواجهة الحملات العسكرية التي استهدفت مناطق أبين خلال ذلك العام.
اعتقل في مطلع عام 2011 م - 1432 هـ على أطراف مدينة تعز عندما كان