متوجهًا لزيارة أهله، ونفى بشكل قاطع أن يكون أعتقل في ساحة التغيير كما ادعت في ذلك الحين وسائل الإعلام التابعة لعلي صالح.
مكثت في السجن أربع سنوات سنتان وسبعة أشهر في صنعاء في المعتقل السياسي شديد التحصين وحكم عليه خلالها بالسجن ثمان سنوات ثم وبسبب نشاطه الدعوي داخل السجن السياسي نقل إلى حضرموت في السجن المركزي في مدينة المكلا ومكثت هناك سنة ونصف استغلها في الاستزادة في طلب العلم والدعوة والكتابات التي كانت تنشر على شبكة الإنترنت.
في سنة 1436 هـ - 2015 م حرر مجاهدو"أنصار الشريعة"مدينة المكلا وهجموا على السجن المركزي بهدف تحريره مع اثنين من أعضاء التنظيم فخرج وعاد مرة أخرى ليكون أحد أبرز الوجوه التي تمثل ما يعرف اليوم بـ"أبناء حضرموت"كونه أحد أبناء المكلا وتعتبر عائلته من العوائل المعروفة على مستوى حضرموت، بعد أن حدثني عن سيرته تمثل أبيات محمود الزبيري الشهيرة:
خرجنا من السجن شم الأنوف *** كما تخرج الأسد من غابها
نمر على شفرات السيوف *** ونأتي المنية من بابها
خطوة استباقية
الصحفي: لماذا اتجهتم إلى المكلا لإسقاطها، وهل هذا التحرك كان خدمة للحوثيين وعلي صالح؟
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين؛ أما بعد:
بالنسبة للمكلا فقد توجهنا إليها لإنقاذها من السقوط المحتم بيد الحوثيين وعصابات المخلوع علي صالح بعد أن توسعوا في كل البلاد وسقطت مجملها بيديهم، وكما هو معروف فالمكلا وحضرموت بشكل عام مهمة وغنية بالموارد