فهرس الكتاب
الله الثبات.
أطراف داخلية وخارجية؟
الصحفي: ألا تظنون أن مثل هذا التصريحات عن"الشرعية"و"الديمقراطية"تؤثر على دوركم المفترض في البلاد وتثير حساسية عند أطراف داخلية وخارجية؟
أخي الفاضل؛ الإسلام لا يجيز لنا بأي حال من الأحوال أن نقبل غير شرع الله ليحكمنا، يكفي تجارب فاشلة ومرة، جربت الناس في اليمن الاشتراكية عقود طويلة فماذا جنت غير النكد والبؤوس، وكل الناس يتذكر الجرائم المفزعة للحزب الاشتراكي هنا في الجنوب وكيف كان يسحل وجهاء الناس والعلماء والدعاة وكيف سرقت أموال الناس بحجة التأميم، وكيف كانت نتائج التجربة الاشتراكية النتنة، ثم جربت الناس في اليمن ما يسمى بالديمقراطية منذ عقدين ونصف فماذا جنت؟ سوى إبعاد الدين عن واقع الحكم وسرقة ونهب ثروات المسلمين وإهانتهم والبطش واستغلت طغمة حاكمة كل موارد البلد لبناء جيش لا يحمي البلد ولا يدافع عنه بل يحمي الحاكم ويكون عصاه الغليظة على الشعب ويقتل النساء والأطفال ويمهد من جديد لبيع البلد لإيران كما هو الحاصل الآن على يدي قوات الحرس الجمهوري التابعة للمخلوع علي صالح ..
الإسلام يرفض كل هذه المناهج الباطلة والشعارات الباطلة التي يحاول الغرب أو الشرق أن يفرضها علينا تحت أي مسمى فهي تتناقض مع ديننا وقد جربت من قبل فثبت فشلها، أما الحساسية عند الأطراف التي ذكرت فنحن لا نلقي لذلك بالًا فليغضب من شاء وليرضى من شاء فنحن لا نداهن في عقيدتنا ولا نفرط في حقوق أمتنا .. نحن لا نشتري رضى الناس بغضب الله .. بل نطلب رضى الله ولو أدى ذلك لفنائنا عن بكرة أبينا، عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: (من أرضى الله بسخط الناس كفاه الله ومن أسخط الله برضا الناس وكله الله إلى الناس) صححه الالباني.
ثم من هي هذه"الشرعية"التي يتحدثون عنها أليست هي من باع البلاد