فهرس الكتاب

الصفحة 247 من 284

سفاهةً ... بين الرَّسولِ وبين قول فلانِ

فالناس في ذلك ثلاثة أصناف: عالم عامل بعلمه، داعية إلى الله على بصيرة، صابر على الأذى في سبيل الله. الثاني: طالب علم باحث عن الحق غير متعصّب إلا لكتاب الله وسنة رسوله -عليه الصلاة والسلام-. الثالث: مُقلّدون جُهّال، فمن وفقّه الله منهم جعله من أتباع العلماء الربّانيين، ومن خُذِل منهم كان من أتباع الدعاة على أبواب جهنم، أعاذنا الله والمسلمين من ذلك.

وكما قال علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-:"الناس ثلاثة: عالمٌ رباني، ومتعلّم على سبيل نجاة، وهمجٌ رِعاع أتباع كل ناعق يميلون مع كل ريح، لم يستضيؤوا بنور العلم ولم يلجؤوا إلى ركن وثيق"اهـ.

فعليك أخي المسلم المجاهد أن تكون ربانيًا في تلقيك ومرجعيتك، وإذا لم تكن كذلك فاتبع العلماء الربّانيين العاملين، واحذر من اتباع الغوغاء والمتعالمين الذين يُفسدون وهم يحسبون أنهم مهتدون مصلحون.

قال الإمام محمد بن سيرين -رحمه الله-:"إن هذا العلم دين فانظروا عمَّن تأخذون دينكم".

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت