الصفحة 7 من 21

2 -الاستهزاء بهم لكونهم علماء ومن أجل ما هم عليه من العلم واليقين فهذا كفر، لأنه استهزاء بالدين والعلم.

• هذه جملة من الأقوال والأفعال نضعها في ميزان الشرع بعيدًا عن غلو الغالين وتساهل المتساهلين ويجب البعد عنها عمومًا:

? من قال (لا أخاف القيامة) كفر إن كان قصده الاستهزاء أما إذا أطلق أو ألمح إلى سعة عفو الله تعالى ورحمته وقوة رجائه فلا يكفر بل يؤجر.

? لو حضر جماعة وجلس أحدهم على مكان رفيع تشبهًا بالمذكرين فسألوا المسائل وهم يضحكون ثم يضربونه بالمجراف الصواب أنه لا يكفر وإن كان آثمًا.

? لو قيل لرجل (يا يهودي) فقال (لبيك) لا يكفر إذا لم ينوِ غير إجابة الداعي ولم يرد الداعي بذلك حقيقة الكلام بل هو كلام يصدر من العامي على سبيل السب والشتم للمدعو ويريد المدعو إجابة دعائه بلبيك طلبًا لرضائه.

? من قال لمن قال له (ألا تقرأ القرآن) فقال (إني شبعت من القرآن) لا يكفر أما لو أراد الاستخفاف كفر.

? استعمال القرآن في غير ما وضع له بقصد الاستخفاف أو الاستهزاء كفر وما سواه فلا.

? من وعظ على سبيل الاستهزاء أو ضحك على وعظ العالم يكون كفرًا إن أرادوا الاستهزاء بالوعظ من حيث هو وعظ أما لو أراد الاستهزاء بالواعظ أو بكلماته لا من حيث كونه واعظًا فلا يتجه الكفر حينئذ وكذا يقال في الضحك على الوعظ.

? من قال لرجل صالح (كن ساكنًا حتى لا تقع وراء الجنة) يكون كفرًا إن أراد الاستهزاء بالجنة أو بالعمل المقرب إليها وإلا فلا وجه لإطلاق الكفر فيه.

? لو كان في ضيق من حبس أو فقر وقصد بالتلفظ بمكفر أن يُقتل ليستريح لا حقيقة الكفر فهل هو كافر باطنًا والأقرب أنه لا يكفر باطنًا وإن كان آثمًا قاله أحد علماء الإسلام.

? من أغضبه غريمه فقال له (صلي على النبي محمد) فقال (لا صلى الله على من صلى عليه) لا يكفر لأنه إنما شتم الناس وإن كان يجب تعزيره وتأديبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت