? من قال لقبيح (كأنه وجه منكر ونكير ولعبوس كأنه وجه مالك الغضبان) لا يكفر وإن كان محرمًا.
? من سمع قرآءة القرآن فقال استهزاءً بها صوت طرفة (أي نغمة عجيبة) إنما يكفر إذا قصد الاستهزاء بالقراءة نفسها بخلاف ما إذا استهزأ بقارئها من حيثية قبح صوته فيها وغرابة تأديته بها.
? لو قيل لفاعل الذنب (استغفر الله) فقال استخفافًا (إيش فعلت أو إيش قلت حتى أقول أستغفر الله) فالكفر حينئذ واضح إن أراد الاستهزاء بالاستغفار وإلا فهو من سوء الأدب مع الله تعالى ونوع استكبار من كبائر الذنوب لا يُفضي بصاحبه إلى الكفر.
? من قال لولده (يا ولد المجوسي أو قال يا ولد الكافر) لا يكفر لأنه أراد شتمه لا أنه بنفسه مجوسي أو كافر وكذلك من قال لدابته يا دابة الكافر.
? من قال (أنا فرعون أو إبليس) لا يكفر إذا أراد المشاركة الاسمية أو مجرد الشرارة النفسية لا كفر الفرعونية وإباء الإبليسية.
? من قال (ضاق صدري حتى أردت أن أكفر) لا يكفر إذا كان قصده إرادة الوسوسة فهذا ليس بكفر.
? من علق كفره بأمر في المستقبل كقوله هو يهودي إن فعل كذا فحكمه حكم اليمين ما لم يكن يريد حقيقة الكفر عند وقوع الشرط.
? من قال (ما بال هذا الصوم لا ينتهي؟) إذا أراد كراهية صوم رمضان استخفافًا به كفر وإن أراد الملالة والسآمة البدنية لا كراهية الصوم بقلبه فلا يكفر.
? الدعاء على سبيل النكتة لا ينبغي ولكنه لا يصل إلى الكفر علمًا أنه يختلف عن الدعاء على سبيل الاستهزاء بشعيرة الدعاء من حيث هي شعيرة.
? لو قال الضيف الذي انتظر عشاء مُضيفه وقد تأخر عنه (دجاجتكم هذه مثل آل فرعون يُعرضون عليها غدوًا وعشيًا) لا يدخل في الاستهزاء بالدين, وإن كان الأولى البعد عن ذلك.
? أحد المسلمين اغتاب آخر فلما انتهى قال له صاحبه (أكلت لحمه فردَ قائلًا نعم ولحمه مُر وقاسي) ليس استهزاء بالدين ,وإن كان الأولى البعد عن ذلك.
• حكم الجلوس مع المستهزئين بالدين حال استهزائهم: