لهذين السببين يمكن أن نقول بأن الخلاف لايُنكر وجوده ولا ينعدم حدوثه، زِدْ على ذلك أن الخلاف من طبيعة البشر، ولا يمكن التخلص منه في العادة، قال تعالى: (ولايزالون مختلفين إلا من رحم ربك) [1] ، قال الشاطبي:"فتأملوا رحمكم الله كيف صار الاتفاق محالًا في العادة" [2] .
(1) سورة هود: 118 ــ 119.
(2) الموافقات في أصول الشريعة 3/ 764.