الافضل أن يكون اليوم السابع هو للختان كما فعله النبي صلى الله عليه وسلم"عن ابن عباس قال"سبع من السنة في الصبي يسمى في السابع ويختن" [ (1) ] وكما وضح الدكتور البار حتى لاتكون مضاعفات تؤدي الى مرض المولود والله اعلم"
يقول ابن القيم:".. فشرع الله للختان صيغة الحنيفية وجعل ميسمها الختان .. هذا عدا ما في الختان من الطهارة والنظافة والتزين وتحسين الخلقة وتعديل الشهوة التي إذا أفرطت ألحقت الإنسان بالحيوانات، فالختان يعدلها ولهذا تجد الأقلف من الرجال والقلفاء من النساء لا يشبع من الجماع. والحكمة التي ذكرناها في الختان تعم الذكر والأنثى وإن كانت في الذكر أبين والله أعلم". [ (2) ]
أما في بيان القدر الذي يوخذ في الختان فقد ذكر النووي أن الواجب في ختان الرجل قطع الجلد التي تغطي الحشفة كلها فإن قطع بعضها وجب قطع الباقي ثانيًا [ (3) ]
الحالات التي تمنع الختان: وضح العلماء انه هناك حالات يمنع فيها الختان وهي: اولا: الموت فلا ينبغي ختان الميت باتفاق الأمة ولأن النبي صلى الله عليه قد أخبر أن الميت يبعث يوم القيامة بغرلته غيرمختون فليس ثمة فائدة من ختنه عند الموت". (4) ثانيا: أن يسلم الرجل كبيرًا ويخشى على نفسه من الموت ثالثا: ضعف المولود عن احتماله بحيث يخاف عليه من التلف الرابع: أن يولد الرجل ولا قلفة له، خامسا: امراض تمنع الختان مؤقتا: وهنا يأتي دور الطب إذ يحدد أمراضًا تمنع حاملها من أن يعمد إلى ختانه. منها إصابة الطفل بالتهاب الكبد الإنتاني (اليرقان) أو إصابته بأحد الأمراض المنتقلة بالجنس كالإفرنجي والإيدز، ففي هذه الحالات يجب معالجة المولود حتى يتم شفاؤه أو إعداده بشكل يكفل سلامته قبل إجراء الختان. الختان عملية ضرورية للذكور فهى نظافة للقضيب كما تمنع الإصابة بالأمراض مثل عدوى الجهاز البولى."