الصفحة 3 من 12

موضع القطع من الذكر والأنثى] [1] [. ومنه الحديث الشريف: (( إذا التقى الختانان وجب الغسل ) )] [2] [فلفظ الختانان مثنى حقيقي وليس تغليبا [[3] ]ويقال لقطعهما الإعذار، عذر الغلام والجارية يعذرهما عذرًا، وأعذرهما ختنهما، أما الخافضة فهي الخاتنة، يقال خفض الجارية يخفضها خفضًا هو كالختان للغلام، وقيل خفض الصبي خفضًا ختنه، فاستعمل في الرجل فالأعرف أن الخفض للمرأة.

إصطلاحا: الخِتان بكسر الخاء اسم لفعل الخاتن و يسمى به موضع الختن , و هو الجلدة التي تقطع و التي تغطي الحشفة عادة، و ختان الرجل هو الحرف المستدير على أسفل الحشفة و أما ختان المرأة فهي الجلد كعرف الديك فوق الفرج تعرف بالبظر.

المبحث الاول: الاعجاز العلمي في الختان:

أثبتت الدراسات الطبية الكثير من الفوائد للختان بل أثبتت الدراسات أنه وقاية من كثير من الأمراض المهلكة التي تكون منتشرة بكثرة بين غير المختونين, ومن تلك الفوائد:

1 ـ الختان وقاية من الالتهابات الموضعية في القضيب: فالقلفة التي تحيط بالقضيب تكون مكانًا لتجمع الأوساخ التي يصعب تنظيفهاوالتي تساعد في تكوين أنواع من الجراثيم, مؤدية بذلك إلى التهاب الحشفة أو التهاب الحشفة والقلفة الحاد أو المزمن, وقد تؤدي إلى التهاب المجاري البولية عند الأطفال غيرالمختونين [[4] ].

ان الافرازات قد تتجمع خلف القلفة مما يؤدى الى الالتهابات المزمنة في الحشفة ... والى تكوين انسجة ليفية من شانها ان تؤدى الى ضيق فتحة البول , مما قد يؤدى الى احتباس الحول إذ تتجمع فيه مفرزات القضيب المختلفة بما فيها ما يفرز سطح القلفة الداخلي من مادة بيضاء ثخينة تدعى اللخن Smegma و بقايا البول و الخلايا المتوسفة و التي تساعد على نمو الجراثيم المختلفة. وهذا نادر الحدوث جدا عند المختونين ,. في حين وجوده عند غيرهم ممن لا يختتنون والتي يصبح معها الختان أمرًا علاجيًا لا مفر منه.

2 ـ الختان يقي الأطفال من الإصابة بالتهاب المجاري البولية: وجد جنز برغ أن 95% من التهابات المجاري البولية عند الأطفال تحدث عند غير المختونين, ويؤكد أن جعل الختان أمرًا روتينيًا يجري لكل مولود في الولايات المتحدة منع حدوث أكثر من 50 ألف حالة من التهاب الحويضة والكلية سنويًا عند الأطفال, بل أكدت المصادر أن التهابات المجاري البولية عند

(1) 3]]- لابن منظور لسان العرب، مادة ختن، عذر، خف 1/ 324 دار صادر بيروت 1994

(2) أخرجه أحمد في مسنده 6/ 239،2/ 178 إسناده صحيح - []

(3) محمد أمين بن فضل الله المحيي جنى الجنتين في تمييز نوع المثنيين -، ص 44 دار الجيل العربي سورية 1995 - []

(4) الدقر الدكتور محمد نزار, لختان بين موازين الطب والشريعة 33 دار الكتب العلمية بيروت 1993 - []

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت