الصفحة 23 من 47

إلى الحياة [1] .

2.أن هذا التعريف الجديد للموت (الموت الدماغي) لا يعنى التخلي عن اعتبارات الاحترام والتعامل الوقور المناسب مع جسد الميت، فلا ندفن إنسانًا يتنفس [2] .

3.أن الميت دماغيًا لا تظهر عليه أية أمارات للحياة الحقيقية، وما يحدث في بعض الحالات المرضية من: فتح العينين، أو الحركة، أو الاحتفاظ بدرجة الحرارة، ونحوها، فهذا يعنى عدم موت المخ كليًا، ولا يجوز تشخيص مثل هذه الحالات موتًا دماغيًا [3] .

4.أن تحديد الوفاة بموت الدماغ قد ساد العمل به في معظم البلدان المتقدمة خلال العقود السابقة، وحقيقة الموت واحدة للإنسان، يجب أن لا نختلف باختلاف البلدان؛ لأنه وضعت علامات واضحة للوفاة الدماغية، وأنها تعادل وفاة الجسد، وأنه لم يرجع أحد استوفى شروط التشخيص إلى الحياة، وقد كانت الدراسات واضحة في مصداقية هذا المبدأ، سواء الدراسات على الحيوانات أو الإنسان، وأن النقد يجب أن يوجه لشروط التشخيص إذا كان فيها خلل، وليس لمبدأ الوفاة الدماغية [4] .

(1) انظر موت الدماغ والتبرع بالأعضاء تعريف وبعض التحفظات د/ مختار المهدي ص 390 - 391 ندوة 1988.

(2) موت الدماغ لعبد الله الطريقى ص 45.

(3) مفهوم وفاة الإنسان من الناحية العلمية ومقارنته بالمفهوم الشرعي د/ مختار المهدي ص 270 ذكر حالات ورد عليها من الناحية الطبية ندوة التعريف الطبي للموت 1996.

(4) موت الدماغ المأزق والحل د/ عدنان خريبط ص 373 د/ سهيل ص 385، انظر موت الدماغ التعريفات والمفاهيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت