الاتجاه الثاني: يرى أن موت المخ هو أشد خطرا على حياة الإنسان، ولكنه ليس موتا حقيقيا يرخص في إصدار شهادة الوفاة.
والى هذا ذهب بعض الأطباء، منهم: الدكتور صفوت حسن لطفي، والدكتور رؤوف محمود سلام [1] . وحجتهم ما يلي:
1.إن الأشخاص الذين تنطبق عليهم معايير الموت الدماغي تظهر عليهم علامات مختلفة للحياة، فكيف تصدر بشأنهم شهادات وفاة، فقد ثبت في مراكز طبية عالمية مختلفة أن ما بين علامات الحياة التي ظهرت على هؤلاء المرضى المحكوم عليهم بالموت دماغيا ما يلي:
أ- استمرار الأفعال المنعكسة من سعال وقيء، بل ويحافظ بعضهم على درجة حرارته.
ب- النشاط العصبي العضلي، والارتعاشات العضلية.
ج- الاستجابة المنعكسة في النشاط الدموي على شكل ارتفاع في معدل النبض، وفى ضغط الدم استجابة للتحدي في حالة الاختناق، أو استجابة للمثير الجراحي خلال حصد الأعضاء.
د- استمرار الحياة الخاملة، فيطول شعره وأظافره، ويهضم
(1) ندوة التعريف الطبي - للموت المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية ص 187،460.