الصفحة 28 من 47

اعتراض الدكتور"هيل"أنه يهاجم سرقة الأعضاء من الأحياء الفقراء، وليس ممن ماتوا دماغيًا"."

5.القول بأن اختبارات وظائف المخ غير قطعية وتدل على تعطل المخ دون موته، وأن المخ ليس أهم أعضاء الجسم، ونحو هذا، قول ظاهر الفساد، ويدل على قلة خبرة صاحبه في العناية المركزة، ويعتمد صاحبه على الصحف والمجلات دون البحوث العلمية ومراجعها.

الاتجاه الثالث: يرى أن للموت مفهومين: مفهوم طبي ومفهوم اجتماعي، ولا تصدر شهادة الوفاة إلا طبقا للمفهوم الاجتماعي.

وإليه ذهب الدكتور يوسف ريزه لي [1] وقريب من هذا ما ورد من توصيات المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية، حيث انتهت:"إلى أن الإنسان الذي يصل إلى مرحلة مستيقنة هي موت جذع المخ يعتبر قد استدبر الحياة، وأصبح صالحًا لأن تجرى عليه بعض أحكام الموت" [2] .

وحجة هذا الاتجاه ما يلي:

(1) ندوة التعريف الطبي للموت ص 330

(2) ندوة الحياة الإنسانية - بدايتها ونهايتها - المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية ص 677.

وهذا الاتجاه جاء في توصيات ندوة الحياة الإنسانية بدايتها ونهايتها في المفهوم الإسلامي المنعقد 15 يناير 1985 في ثانيًا، نهاية الحياة البند الخامس ونصه [اتجه رأى الفقهاء - تأسيسًا على هذا العرض من الأطباء - إلى أن الإنسان الذي يصل إلى مرحلة مستيقنة هي موت جذع المخ يعد قد استدبر الحياة، وأصبح صالحًا لأن تجري عليه بعض أحكام الموت قياسا - مع فارق معروف - على ما ورد في الفقه خاصًا بالمصاب الذي وصل إلى حركة المذبوح، أما تطبيق بقية أحكام الموت عليه فقد اتجه الفقهاء الحاضرون إلى تأصيله حتى تتوقف الأجهزة الرئيسية] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت