1 -إن الحقيقة التي توصل إليها التقدم الطبي في ماهية الموت ترجع الى موت المخ، فكان هذا مفهوما طبيأ، لا يملك الطبيب إزاءه سوى إخبار اهل المريض، وهم أصحاب الشأن في التصرف، وفقا لواقعهم الاجتماعي.
2 -إن التشخيص النهائي لحقيقة الموت يرجع إلى حقيقة الواقع الاجتماعي الذي يشتمل على جوانب طبية وقانونية ودينية وأخلاقية.