قبحها الشيطان في عين الإنسان، ونهاه عنها، ولهذا قال: (( لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ ) ) [الأعراف:16] ، قال رجل من أهل العلم [1] : هو طريق الحج، وقال بعد أن فرض: (( وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ ) ) [آل عمران:97] ؛ لعلمه أن من الناس من قد يكفر بهذه العبادة، وإن لم يكفروا بالصلاة، والزكاة، والصيام؛ فلا يرى حجه برًا، ولا تركه إثمًا، ثم الطواف بالصفا والمروة خصوصًا؛ فإنه مطاف بعيد، وفيه عدو شديد، وهو غير مألوف في غير الحج والعمرة، فربما كان الشيطان أشد تنفيرًا عنهما؛ فقال سبحانه: (( وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا ) ) [البقرة:158] ، فاستجاب لله وانقاد له، وفعل هذه العبادة طوعًا لا كرهًا، عبادة لله، وطاعة له ولرسوله، وهذا مبالغة في الترغيب فيهما، ألا ترى أن الطاعة موافقة الأمر، وتطوع الخير خلاف تكرهه، فكل فاعل خير طاعة لله طوعًا لا كرهًا؛ فهو متطوع خيرًا؛ سواء كان واجبًا أو مستحبًا. نعم ميز الواجب بأخص اسميه فقيل: فرض، أو واجب، وبقي الاسم العام في العرف غالبًا على أدنى القسمين، كلغة: الدابة والحيوان وغيرهما
• إذا وقف بعرفة ثم مات فعل عنه سائر الحج، وتم حجه.
• إذا خرج من مكة قبل طواف الزيارة رجع إليها محرمًا للطواف فقط، والسعي لا يقصد بإحرام، فهو كالوقوف بمزدلفة ورمي الجمار
• لا يصح الوقوف بمزدلفة إلا إذا أفاض من عرفات
• يشترط في السعي استكمال سبعة أشواط تامة، فلو ترك خطوة من شوط لم يجزه، ولا بد أن يستوعب ما بين الجبلين بالسعي؛ سواء كان
(1) قال المحقق: هو عون بن عبد الله رحمه الله.