فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
اختلاف أنواعه - بقرة، وهكذا كل ما يشبه شيئًا من النعم ففيه مثله، فإن لم يشبه شيئًا ففيه قيمته, كما هو القاعدة في المتلفات.
• الهدي الذي يقابل الصيد لا بد أن يكون (( هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ ) )أي: يذبح في الحرم، (( أَوْ كَفَّارَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ ) )أي: كفارة ذلك الجزاء طعام مساكين, أي: يجعل مقابل المثل من النعم طعام يطعم المساكين. قال كثير من العلماء: يُقَوّم الجزاء, فيشترى بقيمته طعام, فيطعم كل مسكين مد بر أو نصف صاع من غيره، (( أَوْ عَدْلُ ذَلِكَ ) )الطعام (( صِيَامًا ) )أي: يصوم عن إطعام كل مسكين يومًا
• لما كان الصيد يشمل الصيد البري والبحري, استثنى تعالى الصيد البحري فقال: (( أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ ) )أي: أحل لكم - في حال إحرامكم - صيد البحر، وهو الحي من حيواناته, (وطعامه) وهو الميت منها, فدل ذلك على حل ميتة البحر.
• يؤخذ من لفظ (الصيد) في قوله تعالى: (( وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا ) ): أنه لا بد أن يكون وحشيًا؛ لأن الإنسي ليس بصيد، ومأكولًا؛ فإن غير المأكول لا يصاد, ولا يطلق عليه اسم الصيد
• معنى قوله تعالى: (( جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِلنَّاسِ ) ) [المائدة:97] أي: يقوم بالقيام بتعظيمه دينهم ودنياهم, فبذلك يتم إسلامهم, وبه تحط أوزارهم, وتحصل لهم - بقصده - العطايا الجزيلة والإحسان الكثير. ومن أجل كون البيت قيامًا للناس قال من قال من العلماء: إن حج بيت الله فرض كفاية في كل سنة، فلو ترك الناس حجه لأثم كل قادر؛ بل لو ترك الناس حجه لزال ما به قوامهم, وقامت القيامة.
• يوم الحج الأكبر هو يوم النحر.