الصفحة 13 من 55

وقد كشف الطب الحديث أن الموت يمر بعدة مراحل: ففي الأحوال العادية تبدأ ظاهرة الموت بتوقف القلب والتنفس، وبهذا يتوقف ورود الدم المُحمَّل بالأُكسجين إلى بقية الأعضاء، فيسري فيها بالتدريج، وأول الأعضاء التي تموت من جراء ذلك هي ما يسمى بالجملة العصبية، وهي: (المخ، والمخيخ، وجذع الدماغ) ، وهذه الأعضاء تموت ـ بإذن الله ـ في غضون دقائق معدودة من توقف ورود الدورة الدموية، وبالتالي ورود الأُكسجين إليها.

ثم يسري الموت إلى بقية الأعضاء على مراحل تتفاوت من عضو إلى عضو، حتى تموت جميع الخلايا، ويحصل ما يسمى بالموت الخلوي وهي المرحلة الختامية من مراحل الموت [1] .

الفصل الأول: قسمة التركة بعد الموت.

إذا مات الإنسان فإنه يتعلق بتركته أربعة حقوق، هي على الترتيب التالي:

1 ـ مؤونة تجهيزه، وتكفينه، ودفنه، من أجرة الغسل وحفر القبر وحمله، وثمن الكفن ونحوه.

2 ـ أداء الديون الواجبة عليه، سواء كانت لله تعالى كالزكاة، وصدقة الفطر، والحج الواجب، والكفارات والنذور، أوكانت للآدميين كثمن المبيع، والأجرة، والقرض , والغصب، وقيم المتلفات؛

(1) انظر: المرجع السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت