الصفحة 17 من 55

الفصل الثاني: قسمة التركة قبل الموت.

قسمة التركة إنما تكون بعد موت صاحبها، هذا هو الأصل في الإسلام، فما دام الإنسان حيًا فهو مالكٌ لجميع أمواله يتصرف فيها بما شاء في حدود ... ما شرعه الله، فإذا مات انتهى ملكه لتلك الأموال، وانتقلت ملكيتها إلى ورثته المستحقين كل حسب نصيبه الشرعي، كما دلت عليه الأدلة الشرعية من الكتاب والسنة، كما في آيات المواريث الثلاث [1] ، وكما في الحديثين السابقين: ... (( ألحقوا الفرائض بأهلها ) (( أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فمن مات وعليه دين ولم يترك وفاءً فعلينا قضاؤه، ومن ترك مالًا فلورثته ) )، وكما في حديث: (( أيكم مال وارثه أحب إليه من ماله؟ قالوا: يارسول الله ما منا من أحد إلا ماله أحب إليه، قال: فإن ماله ما قدَّم، ومال وارثه ما أخَّر ) ) [2] .

(1) سبق ذكرها قريبًا.

(2) أخرجه البخاري 11/ 260 برقم (6442) من حديث عبدالله بن مسعود رضي الله عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت