طيب .. إذا كانت هي أصل من أصول التوحيد الذي به يكفر المرء ويسلم المرء ويدخل في الدين بمعرفة نقطة فيها ومسألة فيها؛ فهل يجوز للناس أن يقولوا: اختلف الناس فيها، وهي مسألة عظيمة من الخلاف؟؟! هذا ما نقرره.
وأما: ما هو القول الصواب في المسألة؟
عندي: أنه إذا أتى الرجل بأصل الدين -أصل الدين هو: كلمة التوحيد لا إله إلا الله محمد رسول الله ... ألا يعبد إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، فلا يرى شريعة إلا ما أتى به رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأنه لا يعبد إلا الله- وجهل بعض معاني العبادة ... يقع هذا ... أولًا: أريد أن أدلل الآن -ليس هذا الجواب- من أجل بيان أن بعض الناس يجهل بعض الأمور ... قد يخاطب بكلمة العبادة فلا يفهم أن في دينه هذا المعنى من العبادة ... هو يريد أن يطيع الله، فهو يجهل أن هذا من العبادة لله ... يقع هذا.
فإذا أتى المرء بأصل الكلمة لا إله إلا الله ... أنا لا أعبد إلا الله، وأني لا أتبع ولا آخذ شريعة إلا ما أتى به الرسول - صلى الله عليه وسلم -؛ فإذا أتى بهذا الأصل فهو مسلم، وما سوى ذلك يمكن أن يدخل فيه الجهل واقعًا وقدرًا .. يمكن أن يدخل فيه الجهل .. أما الجهل كم يكون عامًا أو كبيرًا؟؟ فهذا أمر نسبي بحسب أحوال الناس، حتى يأتي زمان لا يدرون ما الصلاة وما الزكاة .. فنسأل الله العفو والعافية.
وجزاكم الله خيرًا، والحمد لله رب العالمين.
تفريغ العبد الفقير لرحمة ربه: أبي حمزة خطاب