فالقصد إذا: هذا العقد -وهو التسويق الشبكي- هذا لا شيء فيه، إلا إذا دخل فيه ما يحرم من جهة أخرى، كشروط باطلة لا أعلمها ولم أُسأل عنها إلى الآن ولا أعرفها في هذا البيع، قد تصبح مستقبلًا ...
بعض الشركات تدخل شروطًا أخرى تؤدي إلى الحرمة، أو إلى بطلان هذا العقد، أو قد تكون هناك حرمة تلحق بسبب المعقود عليه؛ فيعني مثلًا: من الشروط التي نتصور دخولها على هذا العقد: أن يدخل شرط ربوي، بمعنى: أن يكون لك مال فيضعه لك في البنك إجبارًا لمدة سنة لتأخذ الأرباح، حينئذ: هذا شرط باطل، يؤدي إلى بطلان العقد، ولا يصححه زوال هذا الشرط أو عدم الانتفاع به أو عدم قبوله، لأنه ملزم لك .. فإذا وجد هذا بطل العقد .. لكن نتكلم هنا عن التسويق الشبكي المجرد ..
النقطة الثانية هي: النظر إلى المبيع .. ما هو؟ كل مبيع يحتاج إلى سؤال شرعي، فقد يدل على شراعة البضاعة، فمنها ما يحرم ومنها ما هو حلال؛ فحينئذ لابد من النظر إلى كل مبيع على حدا، وبهذا نعرف الحكم الشرعي.
بارك الله فيكم، وجزاكم الله خيرا، والحمد الله رب العالمين.
حكم البرمجة العصبية
في السؤال الذي سأل عن حكم التسويق الشبكي هناك كلمة لم نعلق عليها وهي مهمة جدا وهي قوله:"والتدريب على البرمجة العصبية".
في الحقيقة: ثبت أن هذه الخرافات التي يدعون أنها من العلوم النفسية، هي باطلة وأكاذيب؛ وكتب فيها من كتب من العلماء، وأفضل كتاب في هذا هو كتاب"العصر الجديد"لامرأة من الجزيرة .. رسالة دكتوراه لها
القصد: أنها أثبتت أن هذه المدعاة والمسماة بأنها علوم نفسية مستقاة من تجارب ودراسات، أنها مجرد مظاهر لعقائد شركية ومذاهب باطلة .. فاسدة .. شيطانية؛ وبالتالي: ما يسمى بهذه القلادات التي لها ارتباط بالبرمجة العصبية وما يتعلق بها، فهذه كله حرام .. لا يجوز الاستماع لها .. لا يجوز الإنصات لها .. لا يجوز التعامل بها، وهي أكاذيب ..