التربية في الأفراد- وكذلك مواجهة الجاهلية والعلمانية، فهذا في الاتجاه العام يُمدح لهم .. يوجد في هذا الاتجاه بعض الأخطاء -كما ذكرنا عامة- تتعلق بفهمها للجماعات الأخرى التي تنتسب للإسلام، وطوائف بدعية .. ينبغي أن نعود إلى قراءة تاريخها قبل الحكم عليها والمسارعة بموالاتها .. علينا أن نتعلم من التاريخ .. الذين مدحوا الخميني لم يدرسوا التاريخ .. لم يهتموا بالعقائد .. إنما ساقتهم المواقف السياسية .. هذا تعليل ينبغي أن ننتبه له.
الأمر الثاني في موضوع التزكية: نحتاج إلى ضبطٍ علميٍ لدى الجماعات التي تهتم بالتزكية، لئلا تخرج من عالم التزكية خوفًا من التصوف، ولئلا تدخل التصوف توسعةً لباب التزكية ... هذا ما عندي، والله أعلم.
جزاكم الله خيرا، والحمد لله رب العالمين.
تفريغ العبد الفقير لرحمة ربه: أبي حمزة خطاب