ولا يظن أحد: أن الجماعات الإسلامية خارج هذا المعنى!! الصراع بين السلطة -المتمثلة بالإمارة والقيادة والحاكم والرئيس والملك وغيره- وبين أهل العلم .. هذا صراع أبدي .. صراع أبدي، وسيبقى قائمًا إلى يوم القيامة.
هذا جانب أنا أحب أن أنبه عليه لأهميته، وما يسأل عنه الأخ يدخل في هذا الإطار؛ أما: كيف يسعى طالب العلم لإحياء الأمة؟؟
أولًا -بالنسبة إليه-: إيجاد المثال، ليبقى الدين ناصعًا؛ وأنا أقول: من رحمة الله أن الله عز وجل يكرم كل بيئةٍ إيمانية فيها طاغية -مع وجود العلماء الذين يمشون وراءه كالممسحة كما سميتهم يومًا"شيخ المنديل"يمشي وراءه منديلًا يمسح به الأوساخ- أن يقيم الله عز وجل علماء يقفون؛ وإلا لو دخل كل العلماء في حظيرة الحاكم لكفر الناس بالدين؛ فأنت أحيي الدين .. أحيي العلم بالمثال.
ثانيًا: أن تقرأ وأن تتعلم، وأن تقرأ السنة، وأن تتعلم من أجل أن تعلم الناس السنة، وليس الرأي ولا الهوى ولا المزاج!!
ثالثًا: أن تصبر على هذا .. أن تصبر على هذا، ولو ابتليت؛ فبعد الابتلاء يأتي الفرج، ويأتي الرفعة، وتأتي العزة؛ وهذا أبرز ما ينبغي أن يكون عليه طالب العلم.
والله تعالى أعلم، وجزاكم الله خيرا، والحمد لله رب العالمين.
تفريغ العبد الفقير لرحمة ربه: أبي حمزة خطاب