فهرس الكتاب
فحين تدخل هذه الحكومات وتلتزم فيما بينها بمنظومات الكفر وذلك أن الناس سواسية لا فرق بين المسلم والكافر بل لا يجوز للناس أن يلتقوا فيما بينهم على أساس الدين
فلا يجوز أن تنشأ المجتمعات سواء كانت صغيرة أو كبيرة على أساس الدين أي ليس على أساس التصديق ولكن على أساس الدين الذي ينتقض به الدين الذي التزموه
ومن هنا فوجود جماعة مسلمة في داخل دولة التزمت بشريعة الكفر ودخلت فيما يقال له بالأمم المتحدة أو اللمم الملحدة التقاء جماعة تفرق بين الناس على أساس الدين وتلتقي على أساس نقض هذه الشريعة التي التقوا والتزموا وانقادوا لها هو نقض لهذا الالتزام
ولذلك العالم يرفض أي جماعة تقوم على نقض الدين الذي التزموه وهذا الدين هو عدم التمييز بين الناس على أساس الدين وعلى أساس الإسلام فهذا نقض لهم أي التقاء جماعة تحارب من أجل دينها أو جماعة تميز ببين الناس على أساس الإسلام والكفر هذا كله نقض لدينهم وهذا هو إعمال لهذه الدولة حين تحارب ما يقال له بالجماعات الإسلامية
لماذا؟ على أساس أن هذه الجماعات هي ضد ما اتفقت عليه الدول
ولذلك يعجب أهل الإسلام ولا يجوز لهم أن يعجبوا ولا يحق لهم أن يعجبوا حين لا يرون العالم ولا يرون دولة ولا يرون مؤسسات اللمم الملحدة تغضب حين تُعاقَب الجماعات التي تدعو من أجل تحكيم دين الله
إنما هم يغضبون مثلا لأن العقوبة لا تكون قانونية وأما أساس العقوبة فنعم وأساس المحاربة فالإقرار به
لكن حين تسمعون بعض ما يقال له بالمنظمات الإنسانية حين تغضب ليس على أساس نقض العقوبة في أصلها ولكن على أساس أن العقوبة كانت فوق ما يقره القانون
إذًا هناك دول كانت من المؤسسين للكفر كما هو شأن المملكة العربية السعودية أتكلم عن الحكومة لا عن الدولة والشعب