فهرس الكتاب

الصفحة 792 من 861

فحين تدخل هذه الحكومات وتلتزم فيما بينها بمنظومات الكفر وذلك أن الناس سواسية لا فرق بين المسلم والكافر بل لا يجوز للناس أن يلتقوا فيما بينهم على أساس الدين

فلا يجوز أن تنشأ المجتمعات سواء كانت صغيرة أو كبيرة على أساس الدين أي ليس على أساس التصديق ولكن على أساس الدين الذي ينتقض به الدين الذي التزموه

ومن هنا فوجود جماعة مسلمة في داخل دولة التزمت بشريعة الكفر ودخلت فيما يقال له بالأمم المتحدة أو اللمم الملحدة التقاء جماعة تفرق بين الناس على أساس الدين وتلتقي على أساس نقض هذه الشريعة التي التقوا والتزموا وانقادوا لها هو نقض لهذا الالتزام

ولذلك العالم يرفض أي جماعة تقوم على نقض الدين الذي التزموه وهذا الدين هو عدم التمييز بين الناس على أساس الدين وعلى أساس الإسلام فهذا نقض لهم أي التقاء جماعة تحارب من أجل دينها أو جماعة تميز ببين الناس على أساس الإسلام والكفر هذا كله نقض لدينهم وهذا هو إعمال لهذه الدولة حين تحارب ما يقال له بالجماعات الإسلامية

لماذا؟ على أساس أن هذه الجماعات هي ضد ما اتفقت عليه الدول

ولذلك يعجب أهل الإسلام ولا يجوز لهم أن يعجبوا ولا يحق لهم أن يعجبوا حين لا يرون العالم ولا يرون دولة ولا يرون مؤسسات اللمم الملحدة تغضب حين تُعاقَب الجماعات التي تدعو من أجل تحكيم دين الله

إنما هم يغضبون مثلا لأن العقوبة لا تكون قانونية وأما أساس العقوبة فنعم وأساس المحاربة فالإقرار به

لكن حين تسمعون بعض ما يقال له بالمنظمات الإنسانية حين تغضب ليس على أساس نقض العقوبة في أصلها ولكن على أساس أن العقوبة كانت فوق ما يقره القانون

إذًا هناك دول كانت من المؤسسين للكفر كما هو شأن المملكة العربية السعودية أتكلم عن الحكومة لا عن الدولة والشعب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت