فهرس الكتاب
فالمملكة العربية السعودية حكومة من الدول التي أسست نظام الكفر الذي نتحدث عنه وممن صاغت ديانة الشرك التي تناقض الإسلام من كل وجه
كذلك دولة لبنان
وانظروا ـ سبحان الله ـ إلى هذه المفارقة العجيبة في هاتين الدولتين
دولة تعلن علمانيتها أي أنها لا تخضع في منظومتها ولا في قوانينها لدين فهي دولة علمانية أي لا ترى للدين مجالا في سياسة حياة البشر وتعلن هذا وتتبجح به ولا تقول أبدا أننا دولة مسلمة. أبدا
بل رئيسها كما تعلمون هو رجل نصراني
ولا يمكن لأحد مهما غُمس عقله في الجهل ومهما نبت من عقله أشجار الجهل أن يقول أنها دولة مسلمة
هذه دولة من الدول التي صاغت وكتبت هذا القانون الكفري
والمفارقة أن هناك دولة معها ترفع شعار الإسلام وتدعي الانتساب للتوحيد وتتشدق بأنها على منهج السلف هي كذلك توقع هذا التوقيع
وتنشئ هذا القانون وتلتزم به وهكذا كانت دراسة الكفر لواقع أمتنا وذلك بإيجاد الإسلام المزور لمن يريد الإسلام
والكفر المكشوف لبيئات تحتمل الكفر المكشوف
وإلا فما الفارق بين هذه الدولة العلمانية الكافرة التي تُجمع عقول البشر على أنها ليست مسلمة ما الفارق بين هذه الدولة وهذه الدولة من جهة دينها هو التشدق بأنها مسلمة هذه دول صاغت هذا الكفر
فهل يقال لو كان في الناس علم ولو كان في الناس براءة من البدع والخرافات ووجود المذاهب المنحرفة الضالة التي أفسدت الأمة هل يمكن لعين مسلم عالم بدين الله عز وجل أن يخطئ حكم الله في هذه الدول؟
كلاهما دخل الكنيسة: