فهرس الكتاب

الصفحة 799 من 861

الدين، [والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت فقاتلوا أولياء الشيطان]

إذًا هي حرب على أساس دين الله ودين الشيطان

وهؤلاء يقولون لا تفريق،

لا يجوز حل المشاكل بين الطوائف والجماعات والدول لا يجوز حلها بالقوة وهذا إلغاء لثلت كتاب الله

فإن ثلث كتاب الله حديث عن الجهاد وعن سيرته وعن قضاياه وعن أخبار الصحابة معه وعن أخبار الأمم السالفة مع الجهاد هذا تغيير لما عده بعض أهل العلم ركنا سادسا من أركان الإسلام

هذا التزام وهو أشد من قضية التبديل في تأجيل الأشهر الحرم

فهؤلاء لم يلغوا الأشهر الحرم لكن هؤلاء ألغوا الأساس الذي يقوم عليه الإسلام ليس هو الأشهر الحرم إنما ألغوا أساس التفرقة في هذه الدنيا على أساس الإسلام وفي الآخرة على أساس الإسلام

يقال لكم: لماذا تكفرون هذه الحكومات لماذا تكفرون هؤلاء الحكام؟

قولوا: لقد ابتغوا دينا غير دين الإسلام وأتوا بأعظم من النسيء

يقال لهم ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم لليهود إن قالوا نحن نؤمن بأن هذا رسول الله نؤمن بأن هذا نبي وأن القرآن هو كلام الله

يقال لهم: يقول الله عز وجل [قل يأهل الكتاب لستم على شيء] نفى الله انتسابهم لأي نوع من العقد مع أنهم ينتسبون لموسى وينتسبون لعيسى يقول الله عز وجل [قل يأهل الكتاب لستم على شيء حتى تقيموا التوراة والإنجيل] تقيموا.

هذا الذي قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم للرهط اليهودي حين قالوا نشهد إنك لنبي فقال لهم [فما يمنعكم من اتباعي]

إن اتباعه إنكم لستم على شيء حتى تقيموا التوراة والإنجيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت