فهرس الكتاب

الصفحة 798 من 861

إنه تغيير لتشريع إلى تشريع آخر

فماذا سمى الله هذا التغيير في التشريع ماذا سماه؟

] قال ربنا عز وجل[إنما النسيء زيادة في الكفر

هل سماه الله كفرا؟

قال ابن حزم ــ عليه رحمة الله ـ [وإن الشيء لا يضاف إلى الشيء إلا إذا كان من جنسه]

يعني هم كفار نعم في غير هذا.

لكن ما أمر النسيء هو أنه زيادة في الكفر فأضيف إلى مثله لأنه من جنسه

أضيف إلى الكفر الأكبر الذي كفرت به العرب لأن النسيء من جنس الكفر

فتغيير القانون وتبديل الشريعة أي أن يأتي واحد إلى تشريع أتى الله به فيأتي ليقول هذا التشريع لنبدله

وإما أن يقع التبديل بتغيير الأصل بالكلية

وإما أن يقع التبديل بتغير الوصف مع بقاء الأصل

فهل نسخ العرب أمر الشهر الحرم فلم يعد يكن هناك شيء عندهم يقال له الأشهر الحرم؟

لا. أبقوا الشهر الحرام ولكن وضعوه في غير موضعه فلم يغيروا أصل الحكم إنما غيروا وصفه

وسمى الله هذا التغيير الذي هو تبديل سماه الله كفرا لإضافته إلى جنس الكفر ولا يضاف الشيء إلا إلى ما كان من جنسه

فحين هذه الحكومات المرتدة دخلت في ما يقال له الأمم المتحدة مثلا فهذه الأمم المتحدة تقول لا تفريق بين الناس على أساس اللون ....

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت