فهرس الكتاب
هناك سلفيون في ليبيا وفي مصر بلحى، والذي يدافع عن الإسلام هو الذي خرج من الخمارة وآمن بالتوحيد ببراءة صحيحة وبسلامة صدر صادق. تريدني الآن أدخل في معارك مع هذه الجماعات المبتلاة الممتحنة؟!
أنا تكلَّمت عن الشيخ القرضاوي لأنني كنت أراه على هذا الباب من الغلط، والآن تريدني عندما يصبح الرجل إرهابيًا وعندما يصبح واقفًا أمام الزنادقة والكفرة والملاعين تريدنا أن نشاركهم في هذه المعركة؟!! لا والله لا أكونه! سُبّ عليَّ كما تشاء، أنت طفل صغير، ولست أنا بعد هذا العمر متابعًا لطفل صغير يأتي يريد أن يقودني إلى معاركه الجانبية من أجل حزازات نفسه ومن أجل شيء نفسي خاص به لا يعرف سواه! هو طول عمره لا يعرف إلا المعارك الجانبية الضعيفة!
أنا مع كل مسلم في هذه الأرض. ولذلك -وهذا لست أكتمه- أنا كنت أدعو لمرسي في السجون أن ينصره الله على أعدائه. من أعداؤه في مصر كانوا؟! ولما ذهب مرسي لم يأت المجاهدون حكموا مصر، لما ذهب مرسي جاء الكفرة الملاعين حكموا مصر. هذا كله من الحكمة، فالقول الحق لا يعني أن تعامل به كل واقع مع اختلاف الظرف.
يكفي إلى هنا وجزاكم الله خيرًا، وبارك الله فيكم.