وانطلق الذين بعده حتى نلقى الله -عزَّ وجلَّ-. نحن في عبادة عظيمة، عبادة الجهاد في سبيل الله -عزَّ وجلَّ-.
إذًا لن نهين، ولن نلين، ولن نستكين، ولن نحزن، مجاهدون في سبيل الله، لنا العزة، ولنا الفخر، ولنا المجد؛ لأننا نقاتل في سبيل الله -عزَّ وجلَّ-.
هذا ما أحببت أن أذّكر به إخواني وأعزّيهم في حمزة رحمه الله وفي الإخوة جميعًا، وأذكّرهم أن يصبروا ويحتسبوا وألا يرى الله -عزَّ وجلَّ- منّا إلا ما يحب.
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أخوكم وخادمكم أبو محمد.