وإلى إخواننا الأسرى والأسيرات في كل مكان: عهدٌ علينا أن نسعى في فكاك أسركم ما استطعنا إلى ذلك سبيلًا، إلى أسرانا في غوانتنامو، وأسرانا في فلسطين، وأسرانا في سجون طواغيت آل سعود، وأسرانا في سجون لبنان، وإلى كل أسير في كل مكان: والله ما نسيناكم، إن حزنكم حزننا وفرحكم فرحنا، عهدٌ علينا أن نسعى في فكاك أسركم، واللهُ المعين والمسدِّد.
و ندعو أمتنا الغالية في هذه الأيام الفاضلة -العشر الأواخر من رمضان- إلى البذل والعطاء، والتضحية بالنفس والنفيس، وبالدعاء والتضرّع والابتهال إليه سبحانه وتعالى بنصرة أمتنا، ونصرة ديننا وكتابنا وسنة نبينا - صلى الله عليه وسلم -، وإلى نصرة المجاهدين وفك أسر المأسورين وجبر مصاب المستضعفين والنّازحين في كل مكان.
نسأل اللهَ العظيم رب العرش العظيم، أن يتقبل صيامنا وصيامكم، وقيامنا وقيامكم، وأن يجعلنا من عتقاء هذا الشهر الكريم من النار.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.