الصفحة 34 من 73

كما أعزيك في ولدك أسامة؛ فقد قُتل بجوار والدته رحمهما الله جميعا.

وأعزيك في صهرك أبي بكر البغدادي؛ فقد كان نعم الأخ المجاهد المرابط الصابر المحتسب نسأل الله تعالى أن يتقبله في عداد الشهداء، وقد أصيبت زوجته في بطنها وأصيب معها جنينها، وقد رزقت بعد ذلك بمولود مصاب بطلقة (إم 16) الأمريكية؛ نسأل الله لهما السلامة.

ثم ها أنا ذا .. في حال إعدادي للبيان جاءتني رسالة طارئة تعزيني في الجنين؛ فصبَّر الله والدته المكلومة، وأجارها في مصابها، وأخلفها خيرا، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

أيها الأمريكان: إننا لنعتز بقتلانا، وإنهم لتيجان رؤوسنا، وسنفتخر بهم ونعلن عن أسمائهم.

فهلا احترمتم قتلاكم؟ وهلا أعطيتموهم أدنى حقوقهم .. واعتبرتموهم رقما يذكر بدلا من إخفائهم؟

وإلى أمتنا العزيزة؛ فإن قتلانا 14 رجلا، و 11 طفلا وامرأة؛ تقبلهم الله في الشهداء

وأسماؤهم كالاتي:

-الشيخ عبدالرؤوف الذهب.

-والشيخ سلطان الذهب.

-والأخ أبو برزان القيفي ووالده.

-والأخ عبدالله أحمد عباد الزوبة.

-والأخ أبو نوح القيفي وعمه.

-والأخ حمزة السوداني.

-والأخ أبو بكر البغدادي.

-والأخ مقدام الدمتي.

-والأخ حُنين الصنعاني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت