وكم أذهبتم غيظ مكلوم ومكلومة من المسلمين؟
هنيئًا لكم يوم أن لقنتم قيادة البنتاجون وساسة واشنطن درسًا لن ينسوه ..
أيها المسلمون في كل مكان: وكما شاهدتم النصر الذي تحقق على أيدي أبطالكم، شاهدتم وشاهد العالم مدى حقد الصليبين على المسلمين، شاهدتم استهداف النساء والأطفال وحتى الأجنة في بطون أمهاتهم وكيف تعمد الأمريكان قتلهم في حقد صليبي أسود.
هذي هي أمريكا، وهذا هو وجهها الحقيقي القبيح.
أيها المسلمون: لقد ظهر للعيان مدى المسارعة ممن في قلوبهم مرض في إرضاء اليهود والنصارى ضد المسلمين؛ قال الله تعالى: {فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة} .
فها هو الحوثي يقدم خدماته للجندي الأمريكي، وها هو الجندي الأمريكي يضحي بنفسه لكسر المنطقة التي استعصت على الحوثي في محاربة أهل السنة؛ فالحوثي هو ذراعة الجديد الذي يريد أن يضرب به الإسلام والمسلمين في اليمن ولكن هيهات؛ فكل قبائل أهل السنة هي قيفة، والكل على أهبة الاستعداد.
ولنا في هذا المقام رسائل:
-فالرسالة الأولى إلى علمائنا: هذا يومكم، أرو الله منكم خيرا، أعيدوا لنا ذكرى شهداء اليمامة من القراء ..
أعيدوا لنا تاريخ شيخ الاسلام ابن تيمية وعبدالله بن المبارك والعز بن عبدالسلام ..
أعيدوا لنا صورة الشيخ العالم العامل عبدالله عزام رحمه الله
-ورسالتي إلى أسودنا في الميدان: