الصفحة 40 من 73

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله ومن والاه، وبعد:

فقد شاهدنا ما بثته القناة اليمنية؛ مسلّحٌ يدخل المستشفى التابع لوزارة الدفاع ويصنع فيها ما صنع.

ونحن هنا نقول ما قاله صلى الله عليه وسلم عن خالد رضي الله تعالى عنه حين أخطأ في قتل سبعين، قال عليه الصلاة والسلام:"اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد". اللهم إنا نبرأ إليك مما صنع أخونا، فلم نأمره بذلك ولم نرضى عمّا قام به بل أسائنا وآلمنا، فنحن لا نقاتل بهذه الطريقة ولا إلى هذا ندعو الناس وليس هذا منهجنا بل أننا نبهنا إخواننا وأكدنا عليهم أشد التأكيد أنّ في المجمع مصلى ومستشفى وعليهم الحذر من دخول المصلى والمستشفى، فتنبه لذلك ثمانية من إخواننا ولم يتنبه أحد إخواننا رحمه الله وغفر له.

ونحن هنا إذ نعترف بالخطأ والذنب نقدم اعتذارنا وتعازينا لذوي الضحايا وأننا ما أردنا ضحاياكم ولا قصدناهم وليس من ديننا هذا ولا خلقنا، ونتحمل كامل المسؤولية عمّا حدث في المستشفى من دفع الديات والتعويضات والعلاج وغير ذلك، كل ما يأمرنا به شرعنا سنقوم به فنحن دعاة شريعةٍ ولسنا أدعياء. هذه النقطة الأولى.

أما النقطة الثانية: فالهجوم كان على وزارة الدفاع ولم يكن على المستشفى فمستشفيات الوزارة ملأى في البلد ولو أردناها لهاجمناها وهي دون أي حراسة تذكر.

نحن هاجمنا الوزارة وتحديدًا مبنى قيادة وزارة الدفاع، هذا المبنى الذي تدار منه غرف التحكم بالطائرات بدون طيار.

وهذه الوزارة التي تحولت من وزارة تدعي أنها تحمي البلاد والعباد إلى وزارة لتوزيع الشرائح للطائرات الأمريكية.

في الوقت الذي هجم إخواننا على هذا المبنى كان الإعلام الرسمي يدعي كذبًا وزورًا أنّ عبد ربه يزور المبنى، لفقوا صورًا قديمة بصورٍ حديثة، كان إخواننا في هذا التوقيت يضربون هذا المبنى.

ونحن هنا نؤكد أنّ أي وزارةٍ أو أي معسكرٍ أو أي ثكنةٍ عسكريةٍ أو غير ذلك أي موقعٍ من هذه المواقع أو من غيرها ثبت لدى المجاهدين أنها تتعامل مع الطيران الأمريكي بتجسس، بوضع شرائح، بنقل معلومات، بتقديم نصائح أمنية، هذه كلها هدفٌ مشروعٌ لنا، لدينا قائمة طويلة بهذه المواقع، حال استمرت نحن سنستمر وسنصل إليها، نحن ندافع عن أنفسنا وسنصل إليها بإذن الله عز وجل، أخطأنا فيما قمنا به؛ نتحمل خطأنا ونستمر في جهادنا وبإذن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت