الصفحة 34 من 46

أما غير المسلمين فإني أدعوهم إلى الإيمان بالله واليوم الآخر، ذلك اليوم الذي يندم فيه الكفار ولاة حين مندم، وما أدعوهم إليه من الإيمان موجود في القرآن الكريم، الكتاب السماوي الذي هو كلام الله العزيز، كما هو معروف، وإن قالوا إنهم لا يعترفون بالله، فكيف يعترفون بالقرآن؟. فإننا نقول إن الله عز وجل أقام على وجوده من الآيات والأدلة ما لا يُنكر وجوده معه إلا مكابر.

ألا يكفي أن الله عز وجل منذ خلق آدم إلى آخر رجل لم يجعل اثنين من البشر بنفس الشكل والمواصفات والخصائص في الوجه الذي لا يتعدى طوله شبرا واحدا؟

إن عدم الاعتراف بهذا الخالق موجب لا شك للخلود في عذاب يوم القيامة.

وأنا أرجو أن يجعلني الله شاهدا على العالم في إيصال رسالة الله إليهم، وإقامة الحجج عليهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت