الصفحة 29 من 46

مقدمة

هنالك كثير من القضايا التي تثير كثيرًا من الأسئلة والشبهات حول حركة طالبان، والإمارة الإسلامية في أفغانستان.

وفي مقدمة هذه القضايا -التي كثر فيها التشويش، وزاد التلبيس، ونفخ في بوقها المشككون من الأعداء، وتبعهم فيها بعض الإخوة والأصدقاء- مواضيع المخدرات، وتعليم المرأة وحقوقها، وموضوع الشيخ أسامة بن لادن، وموقف حركة طالبان من كل ذلك.

وقد تعمدت مجلة (الإمارة الإسلامية) إثارة هذه المواضيع وغيرها مع أمير المؤمنين الملا محمد عمر مجاهد، ليبين بوضوح موقف الإمارة الإسلامية من هذه القضايا، ويزيل اللبس، ويبين الحقيقة للجميع، وهو خير من يرد على هذه التساؤلات، ويزيل هذه الشبهات؛ فإلى نص المقابلة:

اللقاء

المحاور: أمير المؤمنين، تقول الأمم المتحدة ودول العالم إن المناطق التي تحت سيطرة الإمارة الإسلامية تنتج المخدرات والمسكرات، فما تعليقكم على ذلك؟

الإمارة الإسلامية تعارض إنتاج المخدرات واستعمالها وتهريبها، وقد اتخذت خطوات في هذا الصدد، منها -على سبيل المثال- القرار رقم (2) الصادر بتاريخ 13/ 1/1420 هـ، والقرار الصادر في 4/ 5/1420 هـ منع زراعة (البنج) وتدمير معامله

وقد أعطت هذه الخطوات آثارها، فانخفض الإنتاج العام الماضي بنسبة الثلث. وحسب القرار رقم بتاريخ / / فقد منعنا الإنتاج منعًا كاملًا

لكن المخدرات مشكلة عالمية، ويحتاج حلها إلى جهود عالمية، ومن ذلك ضرورة تقديم الأمم المتحدة ودول العالم مساعدات للمزارعين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت