[الكاتب: ملا محمد عمر]
تلقينا اليوم نبأ وفاة قائد عظيم من قادة الجهاد الإسلامي، الذي جاهد لإعلاء كلمة الله حتى أخر يوم في حياته.
فنحن نقدم التعازي للأمة الإسلامية، وخاصة أسرته المسلمة المخلصة، ونشاركهم الفخر؛ بأن الشعب الأفغاني فيه أمثال الشيخ يونس خالص رحمه الله.
في زمن نجد فيه بعض المنتسبين للإسلام، الذين كانوا من قادة الجهاد الذين باعوا دينهم لأجل مصالحهم المادية، ويحرفون الإسلام لأجل إرضاء واشنطن.
أما هو رحمه الله؛ فقد بذل شبابه في الجهاد المقدس، وظل يجاهد وهو شيخ كبير، ولم يتخلي رحمه الله عن الإسلام والجهاد لإرضاء أحد.
فكما أعلن الجهاد ضد المحتل الروسي سابقا وجاهد ضدهم، أعلن الجهاد ضد الاحتلال الأمريكي، وقد نال سعادة كبيرة في أخر أيام حياته، التي يحرم الكثيرون منها في شبابهم.
فطابت روحه ...
أميرالمؤمنين؛ ملا محمد عمر مجاهد
الإمارة الإسلامية، المكتب الإعلامي
بتاريخ: 25/ 07/2006