الصفحة 9 من 46

أجرى اللقاء

تيسير علوني - أبريل 2001

بسم الله الرحمن الرحيم

نحمده ونستعينه ونستغفره ونؤمن به ونتوكل عليه، ونصلي على رسوله الكريم، .. أما بعد،

أيها المحترمون،

إن الإجابة على أسئلتكم لن تحظى بأهمية كبيرة، لأنه من الطبيعي أن الشخص الذي يجيب على أسئلة السائل لصالحه، فإن كان من صالحه أن يجيب سؤالًا بالنفي فإنه ينفي، وإن كان من صالحه الإجابة بالإثبات فإنه يفعل. ولكنني سأقول كلامًا لعلكم تجدون فيه الإجابة على بعض أسئلتكم وتكون فيه العظة والنصيحة لباقي المؤمنين.

فإنني أيها الإخوة المحترمون سوف أوضح لكم بالإجمال والاختصار بعضًا من تاريخي، وما قمت به من أعمال، وذلك للعبرة والاتعاظ، وإن كانت العبرة والعظة في الأصل في القرآن الكريم لمن يمعن النظر فيه ويتدبره، .. ولا توجد عظة أكبر من ذلك.

ومع هذا أقول لكم بعضًا مما عندي:

الطفولة والتعليم:

لقد واجهت اليتم في سن مبكرة، وكان عمري وقتها ثلاث سنوات، ثم نشأت وتربيت على أيدي أعمامي، وتلقيت العلوم الدينية من الصغر إلى أن بلغت الثامنة عشر أو التاسعة عشر من العمر.

وعندما قام الشيوعيون بالانقلاب اشتركت في الجهاد ضدهم، وبعدما خرج الروس من أفغانستان، عدت مرة أخرى لمواصلة الدراسة الدينية، وذلك في مدرسة كنا قد أنشأناها في مركزنا الجهادي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت